الخميس 21 آذار 2019 الموافق لـ 15 رجب 1440هـ

» إضـــــاءات قــــرآنــية

ولكن تعمي القلوب التي في الصدور

كانت العرب ولعلّ البشريّة جَمعاء ترى مِن القلب ـ ومَحلّه الصدر ـ مَركزاً للتعقّل والإدراك وكذا سائر الصفات النفسيّة؛ وذلك باعتبار

ترتيب القرآن

ترتيب القرآن في شكله الحاضر، في نظم آياته وترتيب سوره، وكذلك في تشكيله وتنقيطه وتفصيله إلى أجزاء ومقاطع، لم يكن وليد عامل واحد، ولم

الرسم القرآنيّ

أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم بلسان العرب، وذلك لأنّ كلّ نبيّ أُنزل كتابه بلسان قومه، والقرآن الكريم ليس أمراً ونهياً وكلم

أهداف تشكيل الحكومة القرآنيّة

إنّ طبيعة الإسلام الأصيل هي طبيعة جذّابة تمامًا، تجذب إليها القلوب الخالية من الحقد والأغراض. وهذا هو بالضبط ما طرحه إمامنا وثورتنا

خصائص القرآن على المستوى الفرديّ

إنّ القرآن نور، وهو في الواقع يُنير القلب والروح. وإذا أنِستم بالقرآن فسوف ترون كيف تتنوّر قلوبكم وأرواحكم. فببركة القرآن تنجلي الك

وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ

قال الله تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَ

مقوّمات الإيمان

قال تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّه

بسط لآية الصراط في سورة الفاتحة

- الهداية التكوينية، نظير هداية النحل وغريزته في إمتصاص رحيق الأزهار، وفي صنع القرص الشمعي، أو هداية الطيور في هجرتها في رحلتي الصي

لسان صدق وقدم صدق ومقعد صدق

عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِ

فضيلة الصِّدق

عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه عليه السلام: عَبْدُ اللَّه بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، قَ