الأربعاء 17 تموز 2019 الموافق لـ 13 ذو القعدة 1440هـ

» إضـــــاءات قــــرآنــية

النبي سليمان (عليه السلام) بين القرآن وأسفار اليهود

ورد التعريف بشخصية النبي سليمان (عليه السلام) في القرآن الكريم على‏ كونه نبياً كبيراً وقائداً مقتدراً، امتلك سلطة عريضة وفريدة من ن

الأمل الإيجابي والأمل المخادع

الأمل مفهوم يتعلّق بالمستقبل، فإذا تعلّق بالآخرة فهو يدعو إلى الإصلاح والتطوير، فالأمل برحمة الله تعالى يدعو إلى العمل، بينما اليأ

خمس صفات خاصّة بالمؤمنين

{إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ ءَايَتُهُ زَادَتْهُمْ إِيم

من خصائص ليلة القدر

لعلّ من أهمّ خصائص ليلة القدر، هو نزول الروح، وفي الرواية: عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: "سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه عليه السلام عَنْ

ثمرات تشكيل الحكومة القرآنيّة

أيّها الطلّاب الحاضرون في هذا المحفل، ويا كلّ الطلّاب في كلّ أنحاء البلاد، التفتوا إلى أنّ أحد أهمّ واجباتكم الكبرى هو بناء أنفسكم

ولكن تعمي القلوب التي في الصدور

كانت العرب ولعلّ البشريّة جَمعاء ترى مِن القلب ـ ومَحلّه الصدر ـ مَركزاً للتعقّل والإدراك وكذا سائر الصفات النفسيّة؛ وذلك باعتبار

ترتيب القرآن

ترتيب القرآن في شكله الحاضر، في نظم آياته وترتيب سوره، وكذلك في تشكيله وتنقيطه وتفصيله إلى أجزاء ومقاطع، لم يكن وليد عامل واحد، ولم

الرسم القرآنيّ

أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم بلسان العرب، وذلك لأنّ كلّ نبيّ أُنزل كتابه بلسان قومه، والقرآن الكريم ليس أمراً ونهياً وكلم

أهداف تشكيل الحكومة القرآنيّة

إنّ طبيعة الإسلام الأصيل هي طبيعة جذّابة تمامًا، تجذب إليها القلوب الخالية من الحقد والأغراض. وهذا هو بالضبط ما طرحه إمامنا وثورتنا

خصائص القرآن على المستوى الفرديّ

إنّ القرآن نور، وهو في الواقع يُنير القلب والروح. وإذا أنِستم بالقرآن فسوف ترون كيف تتنوّر قلوبكم وأرواحكم. فببركة القرآن تنجلي الك