السبت 18 تشرين الثاني 2017 الموافق لـ 27 صفر 1439هـ

» مفاهيــــم إســـلامــية

الآثار البرزخيَّة والأخرويَّة للذُّنوب


ما هو البرزخ؟

البرزخ هو الحاجز والحدّ الفاصل بين الشّيئين، قال تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ﴾1 فقد فسرت هذه الآية بأنّه الحاجز بين الماء المالح والماء العذب.

وقيل: إنّ البرزخ هو الحدّ الفاصل بين الدُّنيا والآخرة، أو بين الموت والبعث، قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾2، وفي تفسير هذه الآية قال الإمام السَّجاد عليه السلام: "هو القبر، وإنّ لهم فيه لمعيشة ضنكاً، والله، إنّ القبر لروضة من رياض الجنّة، أو حفرة من حفر النَّار..."3.

وقيل: إنّه الحاجز لهم من الرُّجوع إلى الدُّنيا والإمهال إلى يوم القيامة، وكلُّ هذه المعاني متقاربة ترجع إلى معنى واحد ظاهراً.

عذاب البرزخ

كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمّد بن أبي بكر: "يا عباد الله: ما بعد الموت لمن لا يُغفر له أشدّ من الموت القبر فاحذروا ضيقه وضنكه وظلمته وغربته"‏4.

وفيما يلي سوف نشير إلى بعض أهوال البرزخ:

وحشة القبر

إنّ الأعمال الّتي يقوم بها الإنسان في نشأة عالم الدُّنيا، تظهر آثارها في نشأة عالم البرزخ، فإذا كانت أعماله خيّرة فرح واستبشر، وإذا كانت سيِّئة استوحش منها واغتمّ. ووحشة القبر هي أوّل المنازل الّتي يمرُّ بها الإنسان وقد عبّر عنها في الرّوايات بتعابير متعدِّدة وهذه التَّعابير إمّا هي أهوال مستقلَّة بذاتها أو هي تعبِّر عن وحشة القبر ولكن بألفاظ متعدِّدة. روي أنَّ السَّيِّدة الزَّهراء عليها السلام لمّا احتضرت أوصت أمير المؤمنين عليه السلام فقالت: "إذا أنا متُّ فتولَّى أنت غسلي وجهِّزني وصلِّ عليَّ وأنزلني قبري وألحدني وسوِّي التَّراب عليَّ واجلس عند قبالة وجهي فأكثر من تلاوة القرآن والدُّعاء فإنَّها ساعة يحتاج الميت فيها إلى أنس الأحياء"5.

ضغطة القبر

ولا ينجو منها إلّا القليل القليل من عباد الله المؤمنين الصَّالحين. يروي أبو بصير قال: "قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أيفلت من ضغطة القبر أحد؟ قال: فقال عليه السلام: نعوذ بالله منها، ما أقلّ ما يفلت من ضغطة القبر... وإنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج في جنازة سعد وقد شيَّعه سبعون ألف ملك، فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأسه إلى السَّماء، ثمّ قال: مثل سعد يضمُّ!..."6.

وعن الإمام الصَّادق عن آبائه عليهم السلام قال، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ضغطة القبر للمؤمن كفَّارة لما كان منه من تضييع النِّعم"7، فالمؤمن إذا لم تكفّر جميع ذنوبه في الدُّنيا، فإنّ ضغطة القبر تكون بمثابة الرَّحمة له لتكفّر عنه ما بقي من سيّئاته.

وأهمّ أسبابها سوء الخلق مع الأهل، كما ورد في الخبر عن سبب ضغطة سعد المتقدِّم، والنَّميمة وكثرة الكلام والتّهاون في الطَّهارة.

وهذه الضَّغطة لا تنحصر بالأرض فقط، بل ورد أنّ الهواء له ضغطة، والماء له ضغطة أيضاً.

إنّ ضغطة القبر تعني التَّضييق على الميَّت وإنّ طبيعة الأعمال هي الّتي تحدّد شدّة هذا الشُّعور بالضِّيق والأذى في عالم البرزخ، وهي تحدِّد أيضاً أمد استمرار هذه الضَّغطة الَّتي قد تكون شعوراً وأذى روحيّاً مؤقَّتاً يزول بعد حين وقد يستمرّا أمداً طويلاً وقد يبقى إلى البعث والنُّشور.

قرين السّوء

وهو العمل السَّيِّئ الَّذي يرافق الإنسان العاصي في قبره، ويكون معه إلى يوم حشره وحسابه.

يروى عن قيس بن عاصم أنَّه قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له النَّبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: "... يا قيس لا بدّ لك من قرين يدفن معك وهو حيّ، وتدفن معه وأنت ميِّت، فإن كان كريماً أكرمك، وإن كان لئيماً أسلمك، ثمّ لا يحشر إلَّا معك، ولا تحشر إلَّا معه، ولا تسأل إلَّا عنه، ولا تبعث إلّا معه، فلا تجعله إلّا صالحاً، فإنّه إن كان صالحاً لم تأنس إلّا به، وإن كان فاحشاً لم تستوحش إلّا منه، وهو عملك..."8.

وتروي الزَّهراء عليها السلام عن أبيها صلى الله عليه وآله وسلم في رواية التّهاون في الصّلاة أنّ من آثارها في القبر ثلاثة: "وأمّا اللّواتي تصيبه في قبره فأولاهنّ يوكل الله به ملكاً يزعجه في قبره، والثّانية يضيق عليه في قبره، والثّالثة تكون الظلمة في قبره"9.

لمَ القيامة؟

قبل الحديث عن آثار الذُّنوب الأخرويّة، لا بأس بالحديث عن الآخرة ويوم القيامة، وما أدراك ما يوم القيامة ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾10، ويحشرون في ساحتها، وهو يوم عظيم مهول، بشر الله فيه المؤمنين الصّالحين بالأمن والأمان، وتوعد الظّالمين المجرمين بسوء الحساب، يوم ﴿يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبً﴾11، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾12.

لقد شدّد الله،ـ عزّ وجلّ، في القرآن الكريم على مسألة المعاد في عشرات السُّور القرآنية، حتّى قيل: إنّ ثلث القرآن يرتبط بأحوال الآخرة وما بعدها...

نذكر بعضاً ممّا قاله في كتابه الكريم: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾13، ﴿قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ * لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾14.

وخلاصة الكلام: إنّه بعد طيِّ منازل الآخرة وعقباتها وصراطها، فإنّ المصير إمّا إلى الجنّة أو إلى النّار، وبيد الإنسان تحديد المصير، ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾15.

الآثار الأخرويـّة للذُّنوب

أشار الله تعالى، في القرآن الكريم والرَّسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام إلى آثار كثيرة للمعاصي والذُّنوب في الآخرة، تحذيراً لنا من مغبَّة الوقوع فيها، لعلنا نرشد أو نعقل، فلا نكون من أصحاب السّعير، سنقتصر على ذكر أهمِّها:

1- عذاب النّار:
قال الله تعالى: ﴿بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾16. فمن الآثار المعروفة للذُّنوب والمعاصي أنّ مرتكبها إذا لم يتب فهو مستحقّ لدخول النّار. وقوله تعالى في آية أخرى يؤكد هذه الحقيقة ﴿وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾17.

2- الافتضاح:
إن الله يستر برحمته على المذنب في الدُّنيا، لعلّه يتوب ويرجع إلى ربه، ولكن الفضيحة يوم القيامة على رؤوس الأشهاد، وأمام الخلق أجمعين، لا سيّما أمام معارفه وأقربائه. ورد في مناجاة أمير المؤمنين عليه السلام قال: "إلهي قد سترت عليَّ ذنوباً في الدُّنيا وأنا أحوج إلى سترها عليَّ منك في الآخرة، إلهي قد أحسنت إذ لم تظهرها لأحدٍ من عبادك الصَّالحين فلا تفضحني يوم القيامة على رؤوس الأشهاد..."18.

وفي قوله تعالى ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾19 يقول العلامة المجلسي: "الأشهاد جمع شاهد وهم الذَّين يشهدون بالحقِّ للمؤمنين وعلى المبطلين والكافرين يوم القيامة في ذلك سرور للمحقِّ وفضيحة للمبطل في ذلك الجمع العظيم..."20.

فالآية تشير إلى معنى دقيق وهو أنّ يوم الأشهاد هو اليوم الّذي يُبسَط فيه الأمر في محضر الله تعالى وتنكشف السَّرائر والأسرار لكافّة الخلائق وهو يوم تكون الفضيحة فيه أفظع ما تكون، ويكون الإنتصار فيه أروع ما يكون، إنّه اليوم الّذي ينصر الله فيه الأنبياء ويزيد في كرامتهم، وإنّه يوم افتضاح الكافرين وسوء عاقبة الظّالمين، ويوم لا يحول شيء دون افتضاح الظّالمين أمام الأشهاد21.

لذا ينبغي على العاقل أن يخاف هذا اليوم، وأن يخاف الفضيحة أمام الله،ـ عزّ وجلّ، وأمام الأنبياء والأئمة والأولياء عليهم السلام، وأمام النَّاس أجمعين. روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: "وأمّا علامة الموقن فستة أيقن بالله حقّاً فآمن به. وأيقن بأنّ الموت حقَّ فحذره. وأيقن بأن البعث حقٌّ فخاف الفضيحة. وأيقن بأنّ الجنَّة حقٌّ فاشتاق إليها. وأيقن بأن النَّار حقٌّ فظهر سعيه للنَّجاة منها. وأيقن بأنّ الحساب حقٌّ فحاسب نفسه"22.

3- المذلّة:
﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالْسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾23.

بدءاً من أخذ أرواحهم: ﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ﴾24.

إلى الوقوف في المحشر أذلاء، سكارى غارقين في الحياء، يتصبَّب العرق من وجوههم، ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾25 و﴿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾26 ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾27.

إلى دخول النّار: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾28، ﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ﴾29.

4- الحسرة والنَّدامة:
يتحَسّر الظّالم على الفترة والمهلة الّتي أعطيت له في الدُّنيا ولم يغتنمها، بل أعرض وتولَّى وكذب بآيات ربِّه ورسله واليوم الآخر، وها هو اليوم قد أيقن به حقَّ اليقين، ولسان حاله: ﴿يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ﴾30. ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولً﴾31.

5- العمى:
العمى عن الحقِّ أحد الابتلاءات الكبرى الّتي يبتلى بها العصاة والمذنبون في دار الآخرة، كما يقول الله تعالى، مبيّناً هذه الحقيقة في القرآن الكريم ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرً﴾32، فيأتيه الجواب أنّك كنت أعمى البصيرة في الدُّنيا، لذلك تحشر يوم القيامة على ما كنت عليه ﴿وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيل﴾33.


6- نسيان الله له:

لا يمكن لمن عصى الله ونسي ذكره وطاعته في الدُّنيا، أن يتذكَّره في الآخرة. ونسيان الله في الحقيقة ليس سوى العذاب. ﴿قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى﴾34. فلم تتذكَّر أيُّها العاصي أوامر الله ونواهيه، بل نسيت وغفلت واستهزءت بلقائه، فالنَّتيجة ﴿الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمْ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ﴾35.

7- الحرمان من لقاء الله:
تشير الآيات الكريمة والرّوايات الشّريفة بشكل صريح وواضح إلى أنّ المؤمن يتشرَّف يوم القيامة بلقاء الله ﴿مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾36. ولكن حسن اللِّقاء مشروط بأمرين أساسيَّين هما، العمل الصَّالح وعدم الشِّرك بالله قال تعالى: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدً﴾37. أمّا إذا أنكر الإنسان وجحد بيوم اللِّقاء ولم يلتزم بالضَّوابط والأحكام الإلهيّة، فإنّ عاقبته الخسران المبين الّذي ليس بعده خسران ﴿فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾38.

وهناك آثار أخرويّة أيضاً كاللّعنة، وسوء الحساب، وطول الوقوف في المحشر، وتجسيم الأعمال، والحشر بصور قبيحة بشعة، دخول النَّار، مضافاً إلى صور ومشاهد وحالات العذاب في جهنّم الّتي يعجز عن وصفها العقل البشريُّ، لم نذكرها منعاً للإطالة.

* كتاب منار الهدى، نشر جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.

1- سورة الرَّحمن، الآيتان 19-20.
2- سورة المؤمنون، الآية 99-100.
3- بحار الأنوار، ج6، ص159.
4- بحار الأنوار، ج6، ص 218.
5- عبّاس القمّي، الأنوار البهيّة، ط 1، قم، مؤسّسة النشر الإسلامية، 1417هـ، ص 60.
6- بحار الأنوار، ج 6، ص 261.
7- بحار الأنوار، ج 6، ص 221.
8- الديلمي، أعلام الدين، تحقيق مؤسّسة آل البيت، لا. ط، قم، مؤسّسة آل البيت، لا. ت، ص 332.
9- مستدرك الوسائل، ج3، ص24.
10- سورة المطفّفين، الآية 6.
11- سورة المزّمل، الآية 17.
12- سورة الحج، الآيتان: 1-2.
13- سورة المؤمنون، الآية 115.
14- سورة الواقعة، الآيتان 49-50.
15- سورة الروم، الآية 44.
16- سورة البقرة، الآية 81.
17- سورة النمل، الآية 90.
18- مقطع من المناجاة الشعبانية، مفاتيح الجنان، القمّي، ط 1، بيروت لبنان، مؤسّسة الأعلمي، ص 1428هـ 2007م، ص 209.
19- سورة غافر، الآية 51.
20- بحار الأنوار، ج7، ص 162. (تحقيق: العابديّ)
21- راجع، الأمثل ، ج 15، ص 283 (بتصرّف).
22- تحف العقول، ص18.
23- سورة النحل، الآية 27.
24- سورة محمّد، الآية 27.
25- سورة عبس، الآية 40.
26- سورة عبس، الآية 41.
27- سورة المعارج، الآية 44.
28- سورة الدخان، الآية 49.
29- سورة فصلت، الآية 16.
30- سورة الزمر، الآية 56.
31- سورة الفرقان، الآيات 27-29.
32- سورة طه، الآيتان 124-125.
33- سورة الإسراء، الآية 72.
34- سورة طه، الآية 126.
35- سورة الجاثية، الآية 34.
36- سورة العنكبوت، الآية 5.
37- سورة الكهف، الآية 110.
38- سورة السجدة، الآية 14.

1414 مشاهدة | 13-09-2014