السبت 22 تموز 2017 الموافق لـ 23 شوال 1438هـ

» مفاهيــــم إســـلامــية

خاب من حمل ظلمًا

يجب أن نعلم أنّ المؤمن هو حبيب الله ووليّه، وبالتالي أي ظلم أو أذية له هو إيذان بالحرب من الله، وأنّ الشريعة اهتمت بمشاعر المؤمن وأح

إياك والأذى!

في الرواية الشريفة قال: "رأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَيَقُولُ: مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَ

التدخل الإلهي لرفع الظلم

إن نظرة سريعة إلى ما يجري في العالم كفيلة بمعرفة حجم المآسي التي تجري فيه فالحروب ونتائجها الكارثية من جهة وسوء الأحوال الاقتصادية

معرفة الله شرط أساسي في إستجابة الدعاء

من جملة الأبواب التي فتحها الله سبحانه وتعالى للإنسان ليدخل منها ويحقق ما أحب في الدنيا والآخرة؛ من جملة الأسلحة ــ ويمكن تسميتها ب

التسهيلات والكرم الإلهي

الله سبحانه وتعالى من أجل أن ندعوه قدم لنا تسهيلات. وهي في واقعها تعبّر عن كرمه ولطفه وجوده وسعة رحمته. أولاً، الدعاء وسلاح الدعاء، ه

حقيقة الدعاء ومقتضيات القبول والإستجابة

كلنا يعرف أنَّ للإنسان حاجات ومطالب وآمال ورغبات وأماني يتطلع إليها ويتمنى الوصول إليها أو الحصول عليها في هذه الحياة الدنيا وكذلك

برنامج الصائم في شهر رمضان

ورد أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله خطب في آخر جمعة قبل شهر رمضان قائلاً للمسلمين: «أيّها الناس، إنّه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة

شهر رمضان برنامج رسالي

البناية التي تفقد القواعد الثابتة، والأسس الرصينة في جوف الأرض، تكون مهددة بالانهيار والتحطم، ولا يطمئن الإنسان بالجلوس داخلها أو

المصلح المنتظر

﴿ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَ

بالأمانة يحيا المجتمع ويسمو أفراده

ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال للإمام علي عليه السلام: "يـا أبـا الحَسَنِ، أَدِّ الأَمـانَةَ للِبِرِّ والفـاجِرِ