الجمعة 10 تموز 2020 الموافق لـ 16 ذو القعدة 1441هـ

» مفاهيــــم إســـلامــية

التَّكَافُلُ الاِجْتِمَاعِيِّ

تعتمد الرعاية الاجتماعيّة في الإسلام على مبدأ التكافل، الذي يبيّن من تقع عليه مسؤوليّة رعاية المحتاج. ومن هنا، صارت كفالةُ المحتاج

حُسن التقدير في المعيشة

عن داوود بن سرحان، قال: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَكِيلُ تَمْرًا بِيَدِهِ، فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ! لَوْ أَمَ

ما هي مكوّنات البصيرة الإيمانية؟

روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: "العالِمُ بِزَمانِهِ لا تَهجُمُ عَلَيهِ اللَّوابِسُ"[1]، واللوابس هي المـُبهمات أو المـُ

العفّة وأهمّيّتها في تقويم السلوك

العفّة هي التوسّط في جلب كلّ كمال أو منفعة، وطرفاه الشره والخمود[3]. وهي من أهمّ الفضائل الإنسانيّة والأخلاقيّة على السواء وفي لسان ا

المراقبة في شهر رمضان

عندما نقرأ في خطبة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّ شهر رمضان هو عند الله أفضل الشّهور وأيّامه أفضل الأيّام و لياليه أفضل اللّيالي

إغتنام أمطار الرحمة في رجب الأصب

هناك دورة إلهية تقام مسابقتها في كل عام تبلغ ذروتها في ليلة القدر، وما بعد ليلة القدر إلى يوم العيد فترة ملحقة بالدورة، ليلتحق بها و

الصلاة عمود الدين

المعروف والمشهور من سير أنبياء الله ورسله الكرام وأوصيائهم عليهم السلام أنّ الله سبحانه جعلهم سادة الدّاعين إليه، وأنّ أولى مهامهم

أدب التعامل مع النعم

نعماؤه تحيط بنا ولا تحصى : ‏ ﴿ ... وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ 1. ﴿ وَ

الحلم وكظم الغيظ

يعد الحلم من القيم الأخلاقيّة التي أشاد بها القرآن الكريم والسّنة الشريفة، ومدحا المتخصّلين بها، وعرّف الحلم بتعاريف عديدة ومنها:

مصادر المعرفة ووسائلها

تنقسم المعرفة إلى علم حصولي وعلم حضوري، والعلم الحصولي هو انعكاس صورة الموجود الخارجي عند الذهن، دون أن يؤثر ذلك في أصل وجوده وجوهر