الأربعاء 19 حزيران 2019 الموافق لـ 15 شوال 1440هـ

» مفاهيــــم إســـلامــية

الصّدقة وتغيّر المقادير

بداية، نريد ب"الصدقة" الجانب التبرعي الذي يدفعه المسلم طوعاً للفقراء والمحتاجين. ولا نريد من الصدقة ـ هنا الشيء المفروض، أي الزَّك

موعظة لقمان في السير نحو الجنـّة

روى الشَّيْخ المفيد رضي الله عنه في حكم لقمان فيما أوصى به ابنه أنَّه قال: "يا بُنَيَّ، تَعَلَّمتُ سَبعَةَ آلاف مِنَ الحِكمَةِ، فَا

شهر رمضان وتربية الروح

يتميز شهر رمضان عن غيره من الشهور بأن فرض الله عز وجل فيه الصيام على كل مكلف، يقول تعالى :﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَ

المساجد بيوت الله تعالى

إنّ المساجد بيوت الله ومهابط رحمته، فيها يُعبد وفيها يُذكر اسمه، وزوّاره فيها عُمَّارُها، فهي ملتقى المؤمنين من عباده وصفوته، وهي

رجب: شهر الخير والرحمة

إنّ رجب شهر الله العظيم، وأنّه لا يقاربه شهر من الشهور حرمة وفضلاُ"، وأنّه موسم الدعاء والإستغفار والتوبة، وهو شهر أمير المؤمنين عل

أصدقاء السّوء

إن هذه الأخطار الأخلاقية والعواقب السيئة التي عدّدها الحديث من قبيل الإضرار والخيانة والإهانة والتكذيب هي كافية للردع عن معاشرته و

العشرة ومخالطة الناس

عن أبي جعفر عليه السلام قال: "إِنَّ أَعْرَابِيّاً مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُ: أَوْصِن

الموت خير واعظ

عن أمير المؤمنين عليه السلام: "وَبَادِرُوا الْمَوْتَ وَغَمَرَاتِهِ، وَامْهَدُوا لَهُ قَبْلَ حُلُولِهِ، وَأَعِدُّوا لَهُ قَبْلَ ن

مظهر المؤمن

إنّ الرسالة الإسلاميّة كما اهتمّت بالجانب الروحيّ والتكامليّ عند الإنسان كبناء الذات وتنمية الأخلاق والحثّ عليها، كذلك اهتمّت بحس

أداء التكليف

جاء النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ليأخذ بيد البشريّة ويرفعها من مستنقعات الجاهليّة إلى روابي العزّ والطهارة الإلهيّة، وليه