الإثنين 06 نيسان 2020 الموافق لـ 13 شعبان 1441هـ

» إضـــــاءات قــــرآنــية

التمسّك بالقرآن الكريم

حقيقة القرآن

القرآن الكريم أساس الدين وباب الإسلام، وهو كتاب الله الذي أودع فيه شريعته وحقائق دينه، أنزله للناس هادياً وسراجاً منيراً ليخرجهم من الظلمات إلى النور. وأمرهم بالتمسّك به لأنه كلمته التامّة وإرادته الكاملة للبشريّة في كل زمانٍ ومكان، ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾1، فمن أراد الوصول إلى الله ما عليه إلا أن يسلك سبيله ويهتدي بهداه، ومن اهتدى إنما يهتدي به ومن ضلّ فهو الذي يزيغ عنه.

فالقرآن كلام الله تعالى إلى خلقه. وهذا ليس أمراً عادياً، فأن يكلمنا الله تعالى نحن البشر ولو بالحروف والألفاظ فهذا ليس بالأمر البسيط بل هو الكرامة بعينها والشرف العظيم، فمن نحن حتى يكلّمنا رب السموات السبع والأرضين، وإله العالمين الذي لا حدّ لقدرته ولا منتهى لعظمته!؟ لذا كان عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الأطهار إلينا بأن نحفظه ونراعي حدوده فلا نضيّعها أبداً، لأنه نعمة الله الكبرى التي من تمسّك بها فاز ومن تخلّف عنها خسر. فقد سُئل إمامنا الرضا عليه السلام: ما تقول في القرآن؟ فقال: إن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إن أَردتم عيش السعداء وموت الشهداء والنجاة يوم الحشر والظل يوم الحرور والهدى يوم الضلالة فادرسوا القرآن فإنه كلام الرحمن وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان"2. وعن أمير المؤمنين عليه السلام: "كلام الله لا تتجاوزوه ولا تطلبوا الهدى في غيره فتضلوا"3.

وهو الكمال الحقيقي والغنى الذي لا غنى بعده. عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "القرآن غنى لا غنى دونه ولا فقر بعده"4. فمن أُعطي القرآن فقد أُعطي الخير المطلق والكمال الذي لا حدّ له وأفضل ما في الوجود، لأنه لا غنى ولا كمال فوقه على الإطلاق، ففيه علم الأوّلين والآخرين، ومن تحقّق به كان من حملة القرآن وأولياء الحق المقرّبين. فعن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أَنه قال: "لا ينبغي لحامل القرآن أن يظن أَن أَحداً أُعطي أَفضل مما أُعطي لأنه لو ملك الدنيا بأسرها لكان القرآن أَفضل مما ملكه"5.

وهو مأدبة الله تعالى إلى خلقه، التي زيّنها بأنواعٍ لا تُعدّ ولا تُحصى من الأطعمة العلمية والمعنوية التي هي غذاء الروح وكمالها الحقيقي، ووضع على هذه المأدبة كل ما يحتاجه الإنسان وما ينفعه. ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾6. وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا مأدبته ما استطعتم"7.

وفيه خزائن العلم الإلهي، التي من استفاض منها كان من عرفاء أهل الجنة. فعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "حملة القرآن عرفاء أهل الجنة"8. وعن الإمام زين العابدين عليه السلام: "آيات القرآن خزائن العلم فكلما فتحت خزانة فينبغي لك أن تنظر ما فيها"9.

آثار التمسّك بالقرآن

القرآن الكريم كلام الله وللتمسك بكلامه آثارٌ طيبة ومتنوعة منها:

1- الهداية من الضلالة:
القرآن الكريم مظهر هداية الله، وسرّ النجاة من الضلالة: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرً﴾10. وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وعترتي أَهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض"11.


2- الارتقاء في مراتب الآخرة:
كل آية من آيات القرآن الكريم تمثّل درجةً من درجات الجنة، وكلما تحقّق الإنسان بآيةٍ من آيات الكتاب الإلهي كلما ارتقى في مراتب الجنة. فعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "عدد درج الجنة عدد آيات القرآن، فإذا دخل صاحب القرآن الجنة قيل له: اقرأ وارق لكل آية درجة فلا تكون فوق حافظ القرآن درجة"12.

3- الشفاء:
القرآن هو الشافي الحقيقي لأمراض النفوس والمزيل لأمراض القلوب، وهو إكسير السعادة في الدّارين. فمن أراد أن يطهّر باطنه من الأمراض والرذائل الأخلاقية والذنوب الممحقة ما عليه سوى التمسّك بهذا النور الإلهي. قال تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارً﴾13. وعن أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له قال: "واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ولا لأحد قبل القرآن من غنى فاستشفوه من أَدوائكم واستعينوا به على لأوائكم فإن فيه شفاء من أكبر الداء وهو الكفر والنفاق والغيّ والضلال"14. وعنه عليه السلام أيضاً قال: "وتعلموا القرآن فإنه ربيع القلوب واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور"15.

4- حملته يحشرون مع الأنبياء:
من كرامة الله على حامل القرآن أن يرزقه ثواب الأنبياء ويحشره معهم، فعن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إن أَكرم العباد إلى الله بعد الأنبياء العلماء ثم حملة القرآن يخرجون من الدنيا كما يخرج الأنبياء ويحشرون من قبورهم مع الأنبياء ويمرون على الصراط مع الأنبياء ويأخذون ثواب الأنبياء فطوبى لطالب العلم وحامل القرآن مما لهم عند الله من الكرامة والشرف"16.

5- النجاة من العذاب:
لأن الله تعالى لا يعذّب من تلبّس برداء القرآن ظاهراً وباطناً وصار مظهراً للقرآن خَلقاً وخُلقاً، لأن القرآن هو الجنة نفسها. فعن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قال: "اقرأوا القرآن واستظهروه فإن الله تعالى لا يعذّب قلباً وعى القرآن"17.

6- الخروج من الظلمات إلى النور:
فهو الكتاب السماوي الوحيد الذي يهدي إلى سبل الخير والسلام، وهو نور الله المتّصل بين الأرض والسماء، والصراط المستقيم الذي من سلكه نجا ومن تخلّف عنه هلك: ﴿قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾18.

7- الشفاعة:
من نعم الله السّابغة على المتمسّك بالقرآن الكريم أن يرزقه الشفاعة التي هي من أهم خصائص الأنبياء والأولياء والشهداء، فعن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من استظهر القرآن وحفظه وأحل حلاله وحرّم حرامه أدخله الله به الجنة وشفّعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجب له النار"19.

8- الإيمان:
تجذّر الإيمان في النفس وتكامله هو من أهم الآثار المترتّبة على التمسّك الحقيقي بالقرآن الكريم: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾20.

9- الخشوع:
من المواهب السنيّة التي يهبها الله تعالى للمتحقّق بآيات القرآن أن يلين قلبه ويجعله خاشعاً من خشيته: ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾21.‏ وقال عز اسمه: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾22.

آداب التمسّك بالقرآن الكريم

للتمسّك بالقرآن الكريم آدابٌ ظاهرية وباطنية من دون مراعاتها لن تتجلّى فينا آثار القرآن النورانية.

1- الآداب الظاهرية للتمسّك بالقرآن:

أ- الطهارة: وهي من الأحكام الأساسية كما قال عز وجل: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ* لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾23.

ب- الاستعاذة: لا بدّ قبل البدء بالقراءة من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم واللجوء إلى كهفه الحصين لأن الشيطان قد أقسم على القعود على الصراط المستقيم ليصدّ المؤمنين عنه: ﴿فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾24. لذا أمرنا الله تعالى باللجوء إليه والاستعاذة من شرّه: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾25.

ج- الترتيل: قال الله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلً﴾26. والترتيل هو القراءة بتأنّ وتمهّل مصحوباً بالصوت الحسن، والقراءة الصحيحة والفصيحة الخالية من الأخطاء. والغرض من هذه القراءة أن يتدبّر القارئ معاني القرآن ومراميه، وينتفع بأحكامه وعظاته وبوعده ووعيده. فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: "الترتيل أن تتمكث به وتحسن به صوتك، و إذا مررت بآية فيها ذكر النار فتعوّذ باللّه من النار، وإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة فاسأل اللّه الجنّة"27.


2- الآداب المعنوية للتمسّك بالقرآن:
يقدّم لنا الإمام الخميني قدس سره برنامجاً تفصيلياً لتحقيق رابطة معنوية وعميقة بالقرآن. إذا راعينا بنود هذا البرنامج تصبح قراءة القرآن سبباً للوصول إلى معدنه وحقائقه، وهو يتضمّن النقاط التالية:

أ- تعظيم القرآن: عظمة كل شيء مرجعها في الحقيقة إلى كماله ومرتبته. وتأثير الأمور العظيمة على النفوس كبيرٌ جداً، وهو أشبه بالسحر الذي يخطف كل شيء ويجذبه إليه، ويدفع من حوله إلى الخضوع له. والقرآن الكريم هو الغنى والكمال الذي لا كمال فوقه، والذي حوى جميع مراتب العظمة الممكنة بل هو أعظم شيءٍ في الوجود. فمنزله هو الله سبحانه وتعالى، وحامله جبرائيل أمين وحي الله، وشارحه ومبيّنه هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكمل خلق الله وأفضل أنبيائه ورسله، وخلفاؤه العظام الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً. وأما وقت تنزيله فهو ليلة القدر التي هي خيرٌ من ألف شهر. وبمقدار ما تتجلّى عظمة القرآن في قلوبنا نتمكّن من الاستفادة منه والجلوس على مأدبته بخشوعٍ بهدف التعلم والهداية. فالاستفادة الحقيقية من القرآن الكريم غير ممكنةٍ من دون معرفة عظمته واستحضارها دائماً.

ب- معرفة أهداف القرآن: إن لمعرفة أهداف القرآن الأساسية واستحضارها دوراً فعالاً ومؤثراً في الاستفادة منه. لأن الله تعالى لم ينزل كتابه إلى الناس لغواً وعبثاً بل لأهدافٍ واضحة ومحددة. ويمكن أن نلخّص الهدف الأول والأخير لهذا الكتاب الشريف بأنه كتاب هداية الإنسان إلى الله تعالى. فكل آية من آياته إنما تهدف إلى توثيق الصلة وتعميقها بين الإنسان وخالقه لكي يهتدي في نهاية المطاف إليه. ويتفرّع عن هذا الهدف الأساسي أهدافٌ أخرى كل واحد منها يأخذ بيد الإنسان إلى المقصد النهائي، وأهمها:
• الدعوة إلى معرفة الله.
• الدعوة إلى تهذيب النفس.
• بيان كيفية تربية الأنبياء من جانب الحق تعالى.
• بيان كيفية سلوك الأنبياء الذين هم قدوة البشر.
• بيان أحوال الكفّار وأسباب انحرافهم.
• بيان قوانين الشريعة والآداب والسنن.
• ذكر المعاد وأحواله.

وما على قارئ القرآن أثناء تلاوته لكتاب الله سوى البحث عن مغزى كل آية ومقصدها والوقوف عند هذا المقصد ومن ثم ربطه بالهدف الأساسي وهو ربط الإنسان بخالقه لكي تتحقق الهداية المطلوبة والفائدة المرجوّة.

ج- التفكّر: التفكر هو البحث عن المقصد والمقصود في الآيات. وحيث إن مقصد القرآن هو الهداية إلى سبل السلام والخروج من الظلمات إلى النور، فعلى القارئ أن يتفكر في الآيات باحثاً عن الهداية والنور فيها. وقد جعل الله تعالى التفكّر غاية إنزال هذا الكتاب السماوي: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾28، ﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾29، وذلك لسبب أساسي وجوهري هو أن التفكر حياة القلب كما في الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام: "إن هذا القرآن فيه منارُ الهدى ومصابيحُ الدجى فَلْيَجْلُ جَالٍ بصره ويفتح للضياء نظره فإن التفكُّر حياةُ قلبِ البصير كما يمشي المستنيرُ في الظلمات بِالنورِ"30. لذا يحذّر الحق تعالى من عدم التدبّر في القرآن والتماس البصيرة والمعرفة المطلوبة للوصول إلى مقصد كل آية، لأن في ذلك الخسران المبين: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَ﴾31.

د- التطبيق: وهو من الآداب الأساسية، والمقصود منه تطبيق ما تعلّمه الإنسان من القرآن في حياته العمليّة. عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من تعلّم القرآن فلم يعمل به وآثر عليه حب الدنيا وزِينتها استوجب سخط الله وكان في الدرجة مع اليهود والنصارى الذين ينبذون كتاب الله وراء ظهورهم"32. فعندما يتفكّر القارئ في الآيات الشريفة التي يمرّ عليها وينظر إلى أهدافها عليه أن يستخرج منها الأمور العملية ويقوم بتطبيقها على نفسه. فإذا قرأ قصة آدم عليه السلام وما جرى عليه وفكّر في سبب مطرودية الشيطان من مقام القرب مع كل عباداته الكثيرة وسجداته الطويله، فإنه سوف يتعرّف إلى الأوصاف الإبليسية والأخلاق الشيطانية ويعلم أن كل من يتّصف بها مطرودٌ لا محالة. فتكون العبرة والفائدة العملية هي: لزوم تطهير النفس من هذه الصفات لأن مقام القرب الإلهي مقام المطهّرين.

* درب الهداية، نشر جمعية المعارف الإسلامية الثقافية.

1- الأنعام، 155.
2- مستدرك ‏الوسائل، ج4،ص 232.
3- بحار الأنوار، ج 89،ص 117.
4- وسائل الشيعة، ج6،ص168.
5- مستدرك ‏الوسائل، ج 4، ص237.
6- الزمر، 27.
7- مستدرك ‏الوسائل ج 4، ص 232.
8- م.ن، ص 243.
9- م.ن، ص 238.
10- الإسراء، 9.
11- وسائل الشيعة، ج27، ص33.
12- مستدرك الوسائل، ج4، ص231.
13- الإسراء، 82.
14- نهج البلاغة، خطبة 252.
15- وسائل الشيعة، ج 6، ص167.
16- مستدرك الوسائل، ج4، ص244.
17- مستدرك الوسائل، ج4، ص245.
18- المائدة، 15 - 16.
19- مستدرك الوسائل، ج4، ص245.
20- الأنفال، 2.
21- الحشر، 21.
22- الزمر، 23.
23- الواقعة، 77 - 79.
24- الأعراف، 16.
25- النحل، 98.
26- المزمل، 4.
27- وسائل الشيعة، ج6، ص207.
28- النحل، 44.
29- الأعراف، 176.
30- الكافي، ج2،ص600.
31- محمد، 24.
32- وسائل الشيعة، ج6،ص183.

237 مشاهدة | 23-01-2020