الجمعة 14 كانون الأول 2018 الموافق لـ 4 ربيع الثاني 1440هـ

» إضـــــاءات قــــرآنــية

خصائص القرآن على المستوى الفرديّ



1. موجب خروج الإنسان من الظلمات إلى النور
إنّ القرآن نور، وهو في الواقع يُنير القلب والروح. وإذا أنِستم بالقرآن فسوف ترون كيف تتنوّر قلوبكم وأرواحكم. فببركة القرآن تنجلي الكثير من الظلمات والغشاوات عن قلب الإنسان وروحه. أليس هذا أفضل؟ ﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ ﴾1. يقول الله تبارك وتعالى، بواسطة القرآن، ﴿ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ﴾2، فببركة القرآن يخرج الإنسان من ظلمات الأوهام والأخطاء والزلّات والاشتباهات إلى نور الهداية.

إنّ القرآن كتاب المعرفة، ونحن نجهل الكثير من المسائل على صعيد الحياة، والمستقبل، والتكليف الحاليّ، والهدف من الوجود، وكثير من المجالات الأخرى. البشر مشحونون بالجهالات، والقرآن يجلب المعرفة للإنسان3.
 
إذا كان الحقّ والباطل قابلين للخلط والاشتباه، فلا بدّ من معيار للتشخيص؛ لأنّ الله لا يُمكن أن يترك الناس من دون دلائل وعلامات. فما هو معيار معرفة الحقّ والباطل هذا؟ يجب البحث عنه بدقّة في القرآن والحديث وكلمات الأولياء والعظماء4.

2. القرآن الكريم طريق الهداية
القرآن نور وهداية وبيان وتبيان، والقرآن يتحدّث مع الإنسان ويتحدّث مع قلب الإنسان ومع باطن الإنسان. يجب الأنس بالقرآن والاقتراب منه، والفائدة الأولى يجنيها القلب المستعدّ الجاهز. فإذا وجدتم قلوبكم قريبة من القرآن الكريم فاشكروا الله، وإذا وجدتم أنفسكم تتقبّل المعارف القرآنيّة بسهولة وتحملونها في قلوبكم، فاعلموا أنّ الله تعالى أراد أن يهديكم، ﴿فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ﴾5؛ هذه هي ميزة القرآن. إذا اقتربت قلوبكم من القرآن الكريم واستأنستم به فاعلموا أنّ الله تعالى أراد هدايتكم، وهذه أكبر النعم الإلهيّة6.
 
3. بثّ الوعي في الحياة الفرديّة وتوجيهها
من المسائل التي تكرّرت في القرآن وجرى التركيز فيها مسألة الذكر. والذكر يعني التنبّه والوعي والتوجّه. تقول الآية القرآنيّة الكريمة: ﴿لَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ كِتَٰبٗا فِيهِ ذِكۡرُكُمۡۚ﴾7. فقد عرّفت القرآن بأنّه واسطة الذكر والوعي والتوجّه لكلّ مسلم من المسلمين؛ لأنّ أكثر الناس على طول الزمان كانوا في غفلة عن حقائق العالم، وفي المقدّمة غفلتهم عن الذّات الإلهيّة المقدّسة. لقد بُيّنت مطالب كثيرة حول الذكر والغفلة في سور القرآن، وبحسب ظنّي فقد جرى التركيز في هذين المطلبين في سورتي "يس" و"الأنبياء" أكثر من السور الأخرى.

يريد القرآن من المسلمين أن يخرجوا من غفلتهم ويكونوا منتبهين. ويقف في مقابل هذه الإرادة الإلهيّة والقرآنيّة إرادة سكارى القدرة وأسارى الشهوة. تُبيّن الآية القرآنيّة الشريفة في سورة "النساء" إرادة الله بهذا النحو: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ﴾8، يعني يريد الله أن يهديكم ويدلّكم على سواء السبيل ويُبصّركم ويوعّيكم. ويُبيّن سبحانه في الآية التي تلي، الإرادة المقابلة: ﴿وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا﴾9، فأتباع الشهوة يريدونكم أن تنحرفوا انحرافًا تامًّا. إنّ سكارى القوّة والشهوة غافلون، ويريدونكم أن تكونوا مثلهم في الغفلة والضياع.

ولذا، فأصحاب القدرة والمستكبرون في العالم، الذين حازوا القوّة والشهوة والمنصب وكلّ أسباب الغفلة معًا، كلّما قابلوا أناسًا يقظين مهتدين بالهداية الإلهيّة النورانيّة، أرادوهم مثلهم غافلين منحرفين عن الصراط القويم. لقد منّ الله علينا، كشعب، وأيقظنا. نحن أيضًا قبل ذلك كُنّا في سبات الغفلة، لا نهتدي طريقًا في ظلّ الأنظمة الطاغوتيّة والملكيّة اللامباركة. نحن أيضًا كُنّا مُعْرِضِين عن الأخلاق الإسلاميّة، ومنّ الله علينا. أيقظنا وأنار قلوبن10.

أعزّائي، هذه التلاوة التي نُصرّ عليها بهذا المقدار، هي الخطوة الأولى اللّازمة. القرآن يُعرّف نفسه بتعاريف شتّى؛ فيقول من بينها: ﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ﴾11؛ أي إنّ القرآن يهدي الإنسان للسبيل الأفضل، والعمل الأفضل، والنظام الأفضل، والمنهج الأفضل، والأخلاق الفضلى، وأساليب العمل الفرديّ والجماعيّ الفضلى. إنّ القرآن حيّ على الدوام، القرآن يهتمّ بحاجات الإنسان، ويُمكنه في كلّ عصر أن يكون أفضل وصفة لسعادة الإنسانيّة12.

4. القرآن الكريم يعدّل السلوك الإنسانيّ
الوصيّة هي أن تعملوا على الأنس بالقرآن مهما استطعتم. "اشتغلوا بالقرآن أكثر فأكثر، وتعلّموا منه أكثر، وتدبّروا أكثر، واجعلوه درسًا وعبرة لحياتكم وسلوككم"13.
 
يجب أن تكون أعمالنا قرآنيّة وإلهيّة؛ فلا نكتفي بالقول واللسان والادّعاء، بل نخطو ونتحرّك عمليًّا على هذا الطريق. فحيثما أنستم بالقرآن وتلوتموه، ومتى ما وجدتم أمرًا أو هدايةً أو نصيحةً، فاسعوا بالدرجة الأولى إلى أن تُرسّخوها في وجودكم وباطنكم وقلوبكم، وتجعلوها ظاهرة في أعمالكم. فلو أنّ كلّ واحدٍ منّا تعهّد بهذا في عمله، فإنّ مجتمعنا سيتقدّم ويُصبح قرآنيًّ14.

5. يحلّ جميع المشاكل الفرديّة:
يجب الاقتراب من القرآن. أنتم أيّها الشباب الأعزّاء، وكلّ الشباب الذين يسمعون هذا الكلام في أنحاء البلاد، اعلموا أنّ في القرآن الحكمة، وفيه النور، وفيه الشفاء. إنّ العُقد التي تنشأ في قلب الإنسان وروحه، جرّاء تحدّيات العالم المادّيّ، يُمكن أن تُفكّ جميعها بلمسة من أطراف أنامل الحكمة القرآنيّة. هذه حقيقة؛ الحكمة القرآنيّة تفتح القلب، وتشرح الصدر، وتُعطي الأمل، والنور، والعزم الراسخ للسير على الصراط المستقيم. يجب التوجّه إلى القرآن ونهل هذه الأمور15.
 
خصائص القرآن على المستوى الاجتماعيّ
1. الدعوة للحياة الإنسانيّة الكريمة
قال الله تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦِ..﴾16، يجب أن يحكم القرآن في أجواء حياتنا، وأن تتدافع البركات القرآنيّة. ففي ظلّ القرآن يصير لمعرفتنا وبصيرتنا، وشجاعتنا وإقدامنا، معنًى، ويحصل التوجّه نحو الأهداف الصحيحة. يقول القرآن للمؤمنين: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ﴾. أيّ حياة هذه هي التي يدعونا إليها الله والرسول؟ بكلمة واحدة، إنّها الحياة الإنسانيّة الكريمة17.

2. حلّال جميع مشاكل الإنسان الاجتماعيّة
إنّ مشاكل أيّ مجتمع تُحلّ بالقرآن. فالمشاكل تُعالج بالمعارف القرآنيّة. إنّ القرآن يُقدّم طريق حلّ أزمات الحياة البشريّة هديّة لبني آدم. هذا هو الوعد القرآنيّ، وقد أظهرت تجربة عصر الإسلام هذا الأمر. كلّما كُنّا أكثر قربًا من القرآن، وكلّما ازداد العمل بالقرآن بيننا، سواء في أرواحنا أو في أعمالنا الجسمانيّة، وسواء كان على مستوى أفرادنا أو مجتمعنا، فإنّنا نُصبح أكثر قربًا من السعادة، ومن حلّ المشكلات والمعضلات. العزّة تكون في ظلّ القرآن، وكذلك الرفاه والتقدّم المادّيّ والمعنويّ، والأخلاق الفاضلة، والقدرة والتغلّب على الأعداء، كلّها في ظلّ القرآن. لو أنّنا، نحن الشعوب المسلمة، أدركنا هذه الحقائق جيّدًا، وسعينا للوصول إلى هذه الأهداف، فيقينًا سوف ننال فوائد جمّة18.

هذه المسابقات وهذه الجلسات، ما هي إلّا وسيلة للاقتراب من حقيقة القرآن وروحه. والتلاوة ما هي إلّا وسيلة للوصول إلى تلك الحقيقة، وإلى تعلُّم المعارف القرآنيّة، وتشكيل الحياة الفرديّة والاجتماعيّة في ظلّ القرآن. وإذا ما أضحى القرآن هو الحاكم في المجتمعات البشريّة، فهناك السعادة الدنيويّة، وعلوّ الدرجات المعنويّة. يفتح القرآن لنا طريق العزّة والسلامة، طريق الأمن والأمان، طريق الأمان النفسيّ، طريق الحياة الصحيحة ودرب الحياة السعيدة. نحن بعيدون عن القرآن، ولو أنّنا تعرّفنا إلى القرآن، وأنسنا بالمعارف القرآنيّة، وقارنّا مدى بُعدِنا عن الأمور التي أرادها القرآن لنا، لكانت حركتنا أسرع، وطريقنا أكثر وضوحًا، وهذا هو الهدف19.
 
3. ثروة المجتمع في المجالات كافّة
إنّ الأُنس بالقرآن يجعل قلوبنا أكثر ألفة بمعارف القرآن. فكلّ نقصٍ يُعانيه العالم الإسلاميّ هو بسبب الابتعاد عن المعارف الإلهيّة والمعارف القرآنيّة. فالقرآن كتاب الحكمة والعلم والحياة. إنّ حياة الأمم والشعوب إنّما تكون في ظلّ التعرّف إلى المعارف القرآنيّة، والعمل بمقتضى هذه المعارف، وتطبيق الأحكام القرآنيّة. فإذا ما نشد الناس العدالة وكانوا رافضين للظلم، فعليهم أن يتعلّموا أسلوب مواجهة الظلم من القرآن. وإذا ما كانوا طلاّب علمٍ وأرادوا بواسطة المعرفة والوعي والعلم أن يُحسّنوا حياتهم ويُؤمّنوا راحتهم ورفاهيّتهم، فإنّ طريق ذلك يُعرف بواسطة القرآن الكريم. إذا كان الناس بصدد معرفة الله تعالى، وتحصيل الصفاء المعنويّ والروحيّ، والأُنس بمقام القرب الإلهيّ، فإنّ الطريق هو القرآن20.

4. تنظيم الحياة الاجتماعيّة وتلبية حاجات الإنسان الأساسيّة
في مضامين آيات سور آل عمران والبقرة والأنبياء والأحزاب ثمّة مطالب تُعدّ اليوم علاجًا لآلام العالم الإسلاميّ ونقاط ضعفه، وهي التي تُعمّق إيمان الإنسان وترسّخه، وتجعل معرفته نيّرة واعية، وتُطلق طاقات الإنسان الحيويّة في الميدان وتُفعّلها. إنّ مجتمعًا له هذه الخصائص سوف يتقدّم إلى الأمام وترتفع معنويّاته. وحينما ترتفع معنويّات المجتمع، فلن يستطيع العدوّ فرض شيء عليه بالقوّة. حينما يريد جبابرة العالم إخضاع فرد أو جماعة أو شعب، فإنّ خطوتهم الأولى هي تحطيم معنويّات ذلك الفرد أو المجتمع، والقضاء على مشاعر القدرة والصمود لديه. فما دام هناك شعور بالقوّة والقدرة والمعنويّات العالية لدى شعب أو جماعة، فلن يستطيع أحد التغلّب عليها، لا الأعداء الخارجيّون، ولا الأعداء الداخليّون؛ أي الكسل والبطالة والعطالة. هذا الذي جاء في الرواية: "ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على داء قلبه"، إنّما هو لأجل أن لا يقرأ الناس القرآن لكسب الشهرة والمنصب أو لإشغال أنفسهم فحسب، بل يقرأونه لأنّ فيه العلاج الأساسيّ. لنضع دواء القرآن على أوجاع أرواحنا ووجودنا وباطننا، ونشفِ هذه الأوجاع بالقرآن. وهذا يستدعي أن تكون الأجواء قرآنيّة21.

لقد أثبتت المدارس الفلسفيّة والمعرفيّة في العالم اليوم، عجزها عن شأن البشريّة، وصدّقوا أنّ المدارس الاجتماعيّة في العالم عاجزة عن حلّ مشاكل الإنسان، ولا تهتدي سبيلًا. فتلك الماركسيّة ذاقت طعم الهزيمة والفناء، وهكذا الأمر بالنسبة إلى المدارس الغربيّة؛ إنّهم عاجزون. والدليل على عجزهم، أنّه برغم ما يتمتّع به الغرب من علم وثروة وقوّة عسكريّة، غير أنّه لا وجود فيه للسعادة والسكينة والاطمئنان والهدوء الرّوحيّ.
 
تلك إذًا وصفة فاشلة، وصفة عاجزة، أمّا القرآن وأحكام الإسلام، فيمنحان الإنسان العلم والرفاه والعزّة والسكينة ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ﴾22، ﴿فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ﴾23؛ فإضافةً إلى ما فيه من لذّة دنيويّة ورفاه مادّيّ وقوّة علميّة، فهو يمنح السكينة والطمأنينة والهدوء. وهذا ما جُرِّب في التاريخ، وهو قابل للتجربة في عصرنا الراهن؛ ففي إيران الإسلاميّة تقدّمنا خطوة صغيرة على هذا الصعيد، وقد لمسنا آثارها وشاهدنا بركاتها، وستزداد كلّما تقدّمنا أكثر إلى الأمام. هذا هو علاج الأمّة الإسلاميّة اليوم؛ فبدايتها وصراطها المستقيم هو القرآن الكريم نفسه24.

 
هوامش
1- سورة البقرة، الآية 257.
2- سورة البقرة، الآية 257.
3- من خطاب لسماحته في المراسم الاختتاميّة لمسابقات قراءة القرآن 4/1/1395هـ.ش.
4- من خطاب لسماحته دام ظله في جمع من المسؤولين والعاملين في المؤسّسات والمنظّمات الخدماتيّة والداعمة للمستضعفين والمحرومين 4/10/1389هـ.ش.
5- سورة الأنعام، الآية 125 .
6- بيان الإمام الخامنئيّ دام ظله في لقاء المشاركين في مسابقات القرآن الكريم الدوليّة الواحدة والثلاثين 13/03/1393هـ.ش.
7- سورة الأنبياء، الآية 10.
8- سورة النساء، الآية 26.
9- سورة النساء، الآية 27.
10- من خطابه دام ظله في صحن القدس في الحرم الرضويّ 21/3/1394هـ.ش.
11- سورة الإسراء، الآية 9.
12- من خطابه دام ظله في المراسم الاختتاميّة للدروة الخامسة عشرة للمسابقات القرآنيّة 22/11/1398هـ.ش..
13- بيان الإمام الخامنئي دام ظله في لقاء المشاركين في مسابقات القرآن الكريم الدوليّة 04/ 04/ 1391هـ.ش..
14- من كلام لسماحته في محفل الأنس بالقرآن 31/ 04/ 1391هـ.ش..
15- المصدر نفسه.
16- سورة الأنفال، الآية 24.
17- من خطاب لسماحته دام ظله في حشد كبير من أهالي بوشهر 1/1/1392هـ.ش.
18- من كلام له في محفل الأنس بالقرآن 31/ 04/ 1391هـ.ش.
19- بيان الإمام الخامنئيّ دام ظله في لقاء المشاركين في مسابقات القرآن الكريم الدوليّة 18/03/1392هـ.ش.
20- من كلام له في لقاء قرّاء القرآن وحفظته وأساتذته 11/ 05/ 1390هـ.ش.
21- من خطابه في لقائه قرّاء القرآن 28/10/2003م.
22- سورة الفتح، الآية 4.
23- سورة الفتح، الآية 26.
24- من خطابه في المراسم الاختتاميّة لمسابقات حفظ القرآن وتلاوته 30/10/2000م.
37 مشاهدة | 03-12-2018